مدارس دار التربية الحديثة للبنات

مدارس دار التربية الحديثة للبنات

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

مخرجات يوم الثلاثاء في تفعيل أسبوع الجودة ..









                                                                             لوحات الجودة





                                                                              مطوياات  متفرقة



الاثنين، 12 نوفمبر 2012

مخرجات يوم الأحد في تفعيل أسبوع الجودة .



                                                                            شارع الجودة

                                                        الجودة أن تعمل بحب ومعايير الجودة ( كطالبة ) ( كمعلمة ) ( كمواطنة ) ( كمسلمة )











جدول أعمال الطالبات  ( القسم الثانوي )


العمل
الطالبات
المعلمة المشرفة
The hight quality hour society
راوية عبدالاله
أ/بيان الإمام
الوطن و الأمومة و المعلم و الدين
سارة العتيبي – رفيدة باريان
نجلاء الخطيب – وسام الخطيب
شارع الجودة
سخاء المدني
نجلاء الخطيب
الجودة ان تعمل بحب
ياسمين سليمة – رهف المنصوري

الجودة في إدارة الوقت
أهمية الوقت
فريدة اسماعيل

مطويات و شعارات + باجات بطاقات
معلمة اللغة العربية
دانا أوليا – أنهار البلوي – دنا الغامدي
هدى – وسام – شريفة – أمل
توزيعات عن الجودة
روان الزهراني

توزيعات عن الجودة
يارا باسم

السبت، 10 نوفمبر 2012

معايير جودة طريقة التدريس


تطرق علماء التربية المسلمون ، في مواضع عديدة من كتاباتهم إلى الحديث عن مواصفات الطريقة الجيدة في التدريس والتي تعد عاملاً أساساً في جودة التحصيل وتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة ، ويمكن تلخيص هذه المعايير فيما يلي :
1- اعتمادها على التخطيط المحكم : فمن الطبيعي أن تخطيط المعلم لدرسه ، يجنّب عمله العشوائية ، كما يمكنه من تنظيم عناصر الموقف التعليمي ويساعده على مواجهة المواقف التعليمية بروح معنوية عالية فضلاً عن كونه يساعده على تطوير وتحسين العملية التعليمية من خلال تقديم مقترحات جديدة  وحث  المعلم على التحضير الجيد لدرسه والاجتهاد في جميع المعلومات الشاردة والواردة من مصادر عديدة ، فالمعلم لا يلقي درسه إلا بعد التأكد من معرفته وإتقانه .
2- تركيز المعلم حديثه على موضوع درسه : وعدم الاستطراد في مواضيع جانبية ، تشتت انتباه التلاميذ وتصرفهم عن مقصود الدرس فالمعلم ينبغي ألا يبحث في مقام أو يتكلم على فائدة إلا في موضعها .
3- تهيئة المتعلمين للدرس : ويتم ذلك من خلال :
- الجلوس البارز لجميع الحاضرين وطلاقة الوجه وحسن السلام.
- إعطاء المعلم طلابه نبذة أو فكرة عن موضوع الدرس مثيراً دوافعهم ومهيئاً أذهانهم .
4- حسن الإلقاء: ولقد أثبتت نتائج الدراسات التربوية الحديثة ، أن الإلقاء الجيد ، أكثر فعالية من تقديم التوجيهات المكتوبة ، خاصة إذا صاحبه التوضيح والتبسيط ، كما أنه وسيلة ناجعة لتنمية الاتجاهات والمثل ، وهذا ما لا يتوفر في الصفحة المطبوعة ذات الأثر الضعيف في هذا المجال .
ويؤكد على أن الإلقاء الجيد أكثر فائدة وأتم نفعاً ، إذا صاحبه الشرح والتوضيح وحسن التلطف وبذل الجهد من قبل المعلم في تقريب المعنى.
5- مراعاة الرفق بالمتعلم وعدم تحميله أكثر من طاقته :
فالطريقة الجيدة في التدريس ، تراعي القدرة العقلية والجسدية للمتعلم ، فلا يصح للمعلم أن يحمله ما لا يطيق جسده من الجهد والتكليف، حتى لا يسأم وينفر
6- تأكيدها على استخدام الحواس : أكد  على أن التعلم يتم مباشرة عن طريق الحواس من خلال المباشرة والإحاطة والمخالطة.
وقد انتقد الأساليب التعليمية الشائعة في زمانه والتي تقتصر على مجرد الإخبار والتلقين وحث على استعمال القوى السمعية والحسية .
7- اعتمادها على الحوار : فحصول الملكة والإتقان، يلزمهما فتق اللسان بالمحاورة والمناظرة في المسائل العلمية، ويتطلب ذلك انتظام المتعلم في الدراسة حتى ترسخ وتنمو قدراته .
وأشارت بعض الدراسات الحديثة إلى مزايا الحوار ولخصت آثاره الإيجابية على المتعلم والتي من أبرزها :
- احتواؤه على عنصر التشويق وشحذه للذهن وحثه المتعلم على الانتباه وإغراؤه بالمتابعة مما يبعد عنه الملل ويجدد نشاطه .
- تشجيعه على المبادرة الذاتية والمشاركة الفاعلة في الموقف التعليمي.
8- الاهتمام بالممارسة والتطبيق وعدم الإغراق في التعليم اللفظي :
التلازم بين العلم والعمل هو المبدأ والأساس في تعليمنا الإسلامي وقد عبر عن حالة التفاعل والتكامل بينهما  والذي يجهد نفسه في تحصيل المعرفة، ويقف عند حد التحصيل دون التطبيق ، فكأنه مثل الذي يزرع شجرة ما ، يعجبه منظرها لكن لا يستفيد بثمرها ، فالممارسة سبيل التعلم كما الصناعات ، فمن أراد تعلّم الكتابة فسبيله أن يتعاطا ما يتعاطاه الكاتب الحاذق وهو التدريب على الخط الحسن حتى يصير له ملكة راسخة ، ومن الجدير ذكره في هذا المقام أن تعليمنا المعاصر ، يعتبر أنه لا قيمة لمقدار المعلومات التي يكتسبها الطالب ويقوم بتسميعها ما لم يستطع تطبيقها واستخدامها في المواقف العملية
9- يتيح الفرص للمتعلم لاستخدام أساليب المنهج العلمي : حذر من الاتكال على الحفظ دون تعمق وقد دعا إلى الاعتماد على الملاحظة والفحص والاختبار والتجربة وأكَّد على التعلم بالاكتشاف وتفريغ المسائل واستنتاج الأدلة وهذا يزيد طالب العلم تمكناً في قدراته وإيضاحاً للمعاني المقصودة.
10- التنوع في الأساليب بما يلائم الموقف التعليمي : فالمعلم لا يحتاج إلى إتقان المادة العلمية وامتلاك ناصيتها فحسب ، بل عليه أن يكون عارفاً بأساليب التعلم ، متقناً في تنويعها بما يخدم الموقف التعليمي ويساعده على توصيل المعلومات إلى عقول طلابه بكفاءة عالية .
 

أليات ضمان جودة التعليم


معايير الجودة المتعلقة بإدارة الصف

تحدث علماء التربية المسلمون ، عن مقومات أساسية تشكل عناصر جودة في إدارة
الموقف التعليمي وتساعد على تحقيق الأهداف المنشودة على أتم وجه، ويمكن إجمالها في الآتي:

1- توافر الهدوء وقت الدرس ، وعلى المعلم أن يجتهد في تجنيب مجلسه العلمي ، الأصوات العالية أو الصياح وما شابه ذلك
2- اليقظة التامة للمتعلم وتركيز الانتباه والفكر، ولذلك أثر إيجابي عليه، إذ يقوده الإتقان والعناية بكل ما يتعلم كما يربي فكره على الوضوح واستبعاد اللبس والغموض .

3- توافر المناخ النفسي والاجتماعي المحفز على التعليم :
- أثبتت نتائج دراسات عديدة أن هناك علاقة قوية بين نوع المناخ السائد أثناء التدريس وكم العمل الذي ينجزه التلاميذ ونوع حصيلة التعلم ، فالجو الذي يشيع فيه الشعور بالدفء والصداقة في العلاقات ، يساعد على تحقيق الكثير من الأهداف ، التي يسعى المعلم إلى بلوغها إضافة إلى أنه يزيد من مستوى دافعية التلاميذ للتعلم ومبادرتهم إلى المشاركة الإيجابية في كل ما تحتويه الخبرات التعليمية من أنشطة .
- فالعلاقة الحسنة بين المعلم وطلابه ، من المكونات الرئيسة في أي نظام للإدارة الصفية، وتنعكس هذه العلاقة على سلوك الطلاب من خلال تأثيرها الإيجابي على اتجاهاتهم نحو المعلم والمدرسة بشكل عام ، كما أنها تزيد من احتمالات تعاونهم مع المعلم واتباعهم للتعليمات المدرسية .
4- ممارسة المعلم الاتصال اللفظي وغير اللفظي على أفضل وجه : تعد اللغة أكثر أدوات الاتصال استخداماً ًخلال الأنشطة التعليمية ، كما أن المعلم مصدر الاستثارة الأساسي لدافعية التعلم لدى الطلاب ، من خلال تعبيره اللفظي وغير اللفظي (راشد ، 1993) وعادة ما يكون تعلم الطلاب القيام بالأشياء في حالة استخدام المعلم لغة إيجابية أسهل ، كما أن الرسائل اللفظية غير المشجعة ، تستجر مقاومة الطلبة وتمردهم وتؤثر سلباً على دافعية التعلم
5- مراعاة المعلم للدقة في إجابة الأسئلة الموجهة إليه فلا يعيبه أن يقول قولاً ثم يرجع عنه إلى غيره إن بدا له وجه الصواب ، ولا ينبغي له أن يجيب عما لا يعرفه ولا حرج له في ذلك فإذا سئل عما لا يعلم فليقل : لا أعلمه أو لا أدري وهذا بحد ذاته من علامات العلم .
6-إدارة وقت الحصة بكفاءة ، فلا ينبغي للمعلم " أن يطيل الدرس تطويلاً يمل ولا يقصّره تقصيراً يخل ويراعي في ذلك مصلحة الحاضرين في الفائدة حالة التطويل
 

معايير جودة المبنى الدراسي

أشارت العديد من الدراسات العلمية، إلى أهمية موقع ومساحة المبنى الدراسي والشروط الصحية اللازمة لمرافقه وأثر ذلك على جودة العملية التعليمية ، فالمباني الجيدة لها تأثير جيد على صحة شاغليها من الطلاب والموظفين ، كما أن الحياة المدرسية الصحية ، تؤدي إلى تكوين العادات الصحية وتربي النشء على النواحي المعيشية السليمة  ومن وجهة نظر علماء التربية ، فإن مواصفات المبنى الدراسي الجيد تتلخص فيما يلي :
1- تواجد المبنى الدراسي في مكان صحي وهادئ حيث لا غبار ولا دخان ولا إزعاج فيه ولا ضوضاء ، تشغل الفكر وتشوش النفس بشكل يعيق التحصيل .
2- سعة المبنى ووجوده في مكان آمن .
3- احتواؤه على الأبواب والنوافذ والشماسات (مظلة خشبية) تقام فوق الأبواب والنوافذ لتحمي الداخل إليها من الشمس والمطر .
4- اشتماله على المرافق الخدماتية الأساسية ، كالحمامات والمطابخ للطهي والمسجد لإقامة الصلاة وبقربه المتوضأ والساعات لمعرفة الوقت .
5- توافر الناحية الجمالية في المبنى وذلك من خلال وجود الزخارف والفضيات المملوءة بالمياه وسط المبنى إضافة إلى تزيين المباني بالرسومات واللوحات القرآنية التي تحلي العمد والجدران بزخارفها الجميلة والشبابيك النحاسية ذات الأشكال الرائعة.